محمود صافي
79
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
متعلّق بخبر تكون الثاني ( الواو ) عاطفة ( حميما ) مفعول به منصوب « 1 » ، والمفعول الثاني مقدّر أي نصره أو عونه . جملة : « اصبر . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سأل سائل فاصبر . . . وجملة : « إنّهم يرونه . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة : « يرونه . . . » في محلّ رفع خبر إنّ . وجملة : « نراه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم يرونه وجملة : « تكون السماء . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « تكون الجبال . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء . وجملة : « يسأل حميم . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء . . . الصرف : ( العهن ) ، اسم للصوف أو للأحمر منه ، وزنه فعل بكسر فسكون . البلاغة التشبيه المرسل : في قوله تعالى « يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ » . هذا من التشبيه المرسل ، ووجه الشبه التلوّن ، أي كالفضة المذابة في تلوّنها . ثم جاء في الآية التي تليها « وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ » ووجه الشبه التطاير والتناثر . والمراد : أنها كالصوف المصبوغ ألوانا ، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود . فإذا بست وطيرت في الجو : أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح .
--> ( 1 ) أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم .